ميرزا حسين النوري الطبرسي

54

مستدرك الوسائل

رسول الله اني زنيت ، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيصحبكم ( 2 ) مس ( 3 ) ؟ فقال : لا ، فأقر الرابعة ، فأمر به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن ( 4 ) يرجم ، وحفر له حفيرة فرجموه ، فلما وجد مس الحجارة ( 5 ) خرج يشتد ، فلقيه الزبير فرماه بساق بعير فعقل به ، وأدركه الناس فقتلوه ، فأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ألا تركتموه ! ؟ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لو استتر وتاب ، لكان خيرا له " . ( 22008 ) 2 دعائم الاسلام : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أن رجلا أتاه ، فقال : يا رسول الله ، اني زنيت ، فأعرض عنه ثلاث مرات ، وقال لمن كان معه ( 1 ) : " أبصاحبكم جنة ؟ " قالوا : لا ، وأقر الرابعة ، فأمر به أن يرجم ، فحفر له حفرة ثم رجموه ، فلما وجد مس الحجارة خرج يشتد ، فلقيه الزبير فرماه بشدق ( 2 ) بعير فقتله ، فأخبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال للزبير : " ألا تركته ! ؟ " ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : " لو استتر لكان خيرا له ، إذا تاب " . ( 22009 ) 3 فقه الرضا ( عليه السلام ) : " فان فر المرجوم وهو المقر ترك ، وإن فر وقد قامت عليه البينة ، رد إلى البئر ، ورجم حتى يموت " .

--> ( 2 ) في نسخة : أبصاحبكم منه ( قده ) . ( 3 ) المس : الجنون ( لسان العرب ج 6 ص 218 ) . ( 4 ) استظهار من المصنف . ( 5 ) مس الحجارة : ألمها ووجعها عند الضرب بها ( لسان العرب ج 6 ص 218 ) . 2 دعائم الاسلام ج 2 ص 450 ح 1574 . ( 1 ) في نسخة : حوله ( منه قده ) . ( 2 ) الشدق : جانب الفم . والمراد هنا العظم الذي في ذلك المكان من البعير . ( لسان العرب ج 10 ص 173 ) . 3 فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 37 .